أنشطة الجامعة

نتائج ايجابية، اهتمام وطني ودولي ودعم كبير لبرنامج الشراكة

لقي برنامج الشراكة بين الجامعة العامة للنسيج والملابس والجلود والأحذية والاتحاد الدولي للصناعات ومنظمة فريديريش ايبارت دعما من الاتحاد. و تجسد هذا الدعم والاهتمام عبر المتابعة الدائمة من الأخ نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل،  وعبر إشرافه على عدد من الندوات في إطار البرنامج المذكور.

 

كما تجسد اهتمام قيادة الاتحاد عبر حضور الإخوة الأمناء العامون المساعدون محمد علي البوغديري وسمير الشفي وسامي الطاهري لمختلف النشاطات وافتتاحها، بما يؤكد الدعم الكامل لقيادة الاتحاد لبرنامج الشراكة وللأهداف المرسومة وخاصة منها رفع الانتساب ودعم القدرات النقابية.

كما حضي  برنامج الشراكة  بدعم ومتابعة دوليين خاصة لدى مسؤولي وقيادات المنظمات الشريكة وهم الإخوة آنّا شتال” مديرة مشروع الحوار الاجتماعي بمؤسسة فريديريش ايبرت، و هنريك ماير الممثل المقيم لمنظمة فريدريش ايبرت مكتب تونس، واحمد كامل المدير التنفيذي بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الدولي للصناعات. ويذكر ان اهتمام ودعم الإخوة السابق ذكرهم قد سهل انجاز البرنامج وتنفيذ مختلف مراحله فضلا عن حسن سير تنفيذه، كما قدموا كل الدعم الضروري لإنجاح البرنامج ولتمكين النقابيين من متابعة التكوين والتدريب في ظروف طيبة وملائمة.

 

وقد اعتبر المسؤولون في المنظمات الشريكة للجامعة، ان برنامج الشراكة مهم جدا نظرا لأهمية قطاع النسيج في البناء الاقتصادي و العمالي والنقابي في تونس، ونظرا لأهمية الجامعة العامة للنسيج كعضو وشريط فاعل على صعيد دولي.  ويمثّل الاهتمام الدولي والوطني ببرنامج الشراكة، مؤشرا على أهمية برنامج التعاون الثلاثي الذي من شأنه أن يدفع نحو دعم القدرات النقابية ورفع الانتساب وتعزيز الحوار الاجتماعي داخل مؤسسات القطاع.

نتائج ملموسة :

 وقد اثبت الواقع أهمية الدعم الوطني والدولي لبرنامج الشراكة والمراهنة عليه، حيث تمكن الإخوة النقابيون خلال سنة 2019 من متابعة برنامج تكويني معمق قائم على أسس عليمة وهو ما مكن من تكوين حوالي 37 نقابيا في القطاع تكوينا شاملا يمكنهم من مساندة الجهد النقابي في التكوين القاعدي عبر نقل معارفهم إلى الهياكل القاعدة للقطاع خاصة في مستوى الجهات. كما مكن البرنامج خلال سنة 2019 من دعم الحوار الاجتماعي داخل المؤسسات بعد التوصل إلى عدم اتفاقات تاريخية في عدم مؤسسات أبرزها مؤسسة اوتوليف زغوان التي أسست اتفاقية مؤسسة خاصة بها كما شهدت  مؤسسة فورسيا بن عروس وسيتاكس بقصر هلال، حوارا اجتماعيا ومناخا مستقرا وهو ما أدى إلى تحقيق مكاسب اجتماعية مهمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى