الندوات

سامي الطاهري يؤكد: الاتحاد لن يبقى محايدا في ما يتعلق بقضايا الشعب

أعلن الأخ سامي الطاهري  يوم 06 جويلية 2020 بمناسبة  افتتاح الندوة التكوينية الخاصة بالمفاوضات الاجتماعية في قطاع النسيج، أن الاتحاد لن يبقى على نفس المسافة من جميع القوى السياسية بل ستكون له مواقف من مختلف الأطراف وسيكوّن تحالفاته وصداقاته كما سيحدد جبهة الأعداء الذين يستهدفون العمل النقابي وخاصة ائتلاف الكرامة الذي لا يفوت فرصة في التهجم على الاتحاد والنقابيين.

وشرح  الأمين العام المساعد المسؤول عن قسم الإعلام والنشر  في الاتحاد العام التونسي للشغل، أن الوضع في البلاد أصبح لا يحتمل الوقوف على نفس المسافات خاصة في ظل وجود أطراف سياسية تستعدي العمال وتستعدي العمل النقابي وتسعى إلى ضرب العمل النقابي وقال أن هذه الأطراف المعروفة تسعى إلى تهميش دور العمل النقابي والى ضرب مكاسب العمال من اجل تمرير مشاريع معادية لمصلحة الشعب.

 وتحدث الطاهري عن الوضع العام مشيرا الى ان غياب الإرادة السياسية في إيجاد المخارج عمق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وبين ان الحكومات المتعاقبة لا تمتلك رؤية وتصور، وتفتقر إلى الإرادة السياسية والى إرادة الإصلاح والمقاومة الفساد، ولا تسعى نحو تحقيق نمو عادل ومتوازن. وبين الأخ الأمين العام المساعد ان الوضع صعب ويستوجب إرادة سياسية تقطع من سياسات الترقيع ومبرزا أن الأولويات تتمثل في إيجاد حلول اجتماعية للمشاكل المتفاقمة ووضع تصور للخروج بالبلاد من الأزمة الاقتصادية دون أن يتحمل الأجراء تبعاتها مثل كل مرة وشرح أن الاتحاد لن يصمت في حال أرادت الحكومة تحميل الأجراء كلفة أزمة لا ناقة لهم فيها ولا جمل

وذكر ان الحلول تمر عبر مقاومة الفساد والتهرب الضريبي والجبائي وإقرار العدالة الجبائية تجميع المال العام من يد اللوبيات وإصلاح أوضاع المؤسسات العمومية والحفاظ عليها.

طارق السعيدي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى