الندوات

في ندوة المرأة القطاعية في النسيج

نقاش عميق يطرح كل الإشكاليات و الجامعة توضح وتؤكد التمسك المفاوضات

تدارست الأخوات النقابيات في قطاع النسيج والملابس والجلود والأحذية، أوضاع المرأة العاملة وخاصة ظاهرة العنف والتحرش داخل مواقع العمل وذلك خلال ندوة المرأة القطاعية للجامعة العامة للنسيج والملابس والجلود والأحذية المنعقدة من 23 إلى 25 جويلية 2020.

و حضر هذه الندوة الأخ حبيب الحزامي الكاتب العام للجامعة العامة للنسيج والملابس والجلود والأحذية والأخت ليلى الشعري نيابة عن طوماس ابسماير مدير مشروع الحوار الاجتماعي بمنظمة فريدريش ايبارت ونشطتها الأخت آمنة عوادني مكوّنة بالاتحاد العام التونسي للشغل.

وتمحورت الندوة التكوينية حول، واقع المرأة العاملة وسبل تفعيل الاتفاقية الدولية عدد 190 بالقضاء علي العنف و التحرش في عالم العمل، وجائحة كورونا وتداعياتها علي المرأة العاملة داخل قطاع النسيج وقد شهدت الندوة نقاشا عميقا حول مختلف القضايا العمالية وخاصة مسالة الانتساب، وتعامل الأعراف وضرب العمل النقابي وتأثيرات جائحة الكورونا على واقع القطاع.

وقد مثّل النقاش الصريح والعميق فرصة لإيضاح كثير المسائل حول عدة نقاط غموض أبرزها تأخر الانطلاق في المفاوضات الاجتماعية وسبل التصدي للحملات الشرسة التي تستهدف العمل النقابي فضلا عن آليات دفع الانتساب. وبين الأخ الحبيب الحزامي أهمية التوجه إلى القاعدة العمالية وإحياء تقاليد العمل النقابي السليمة وخاصة الاجتماعات العامة الدورية وتوضيح الأمور للعمال وبسط المستجدات وعدم ترك القواعد العمالية فريسة لمطلقي الافتراءات والادعاءات الكاذبة. وأكّد في هذا الصدد أن أفضل إجابة على أعداء العمال النقابي هو العمل الميداني وتحقيق المكاسب للعمال على ارض الواقع.

وقدّم الأخ الحزامي الإيضاحات اللازمة حول اتفاق 14 افريل المتعلق بأزمة الكورنا وحول المرسوم الحكومي المتعلق بجائحة، وبيّن الفرق بينهما، خاصة ما يتعلق بظروف وملابسات إصدار المرسوم والغايات من ورائه.

كما فسر الأخ الكاتب العام ان الاتحاد متمسك بانطلاق المفاوضات الاجتماعية في جانبها الترتيبي وهو ما صدر مؤخرا عن مجمع القطاع الخاص وقال أن التفاوض ممكن وان المفاوضات لن تؤثر على توازنات المؤسسات، بل ستؤدي إلى تحسين مناخات العمل ورفع منسوب الثقة في العمل المشترك من اجل تنمية المؤسسات ومواجهة انعكاسات أزمة الكورونا.

طارق السعيدي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى