أنشطة الجامعةالندوات

ندوة تكوينية لفائدة المرأة في قطاع النسيج

تأثيرات جائحة الكورونا على عالم العمل

 مثل تعريف الاتفاقية الدولية عدد 190 المتعلقة بالقضاء على العنف والتحرش في عالم العمل، وبسط مختلف جوانبها احد ابرز محاور التكوين الذي تابعته الأخوات النقابيات في الندوة التكوين المنعقدة من 27 إلى 29 ماي 2021 لفائدة النقابيات في قطاع النسيج والملابس والجلود والأحذية.

وافتتح هذه الندوة الأخ سمير الشفي الأمين العام المساعد المسؤول عن قسم المرأة والشباب العامل و العلاقة مع المجتمع المدني  بحضور الأخ الحبيب الحزامي الكاتب العام للجامعة العامة للنسيج والملابس والجلود والأحذية والسيد إميل ليسر مدير مشروع الحوار الاجتماعي بمنظمة فردريش ايبارت.

تضامن عمالي دولي :

وبين الأخ سمير الشفي أهمية برنامج الشراكة باعتباره دافعا ومعززا للتضامن العمالي الدولي ضد هجمة رأس المال الدولي التي تقودها المؤسسات العابرة للقارات. وبين ان العالم يشهد الآن مساعي كبرى وجدية لضرب كل مكتسبات العمال من اجل جعل الأجراء فريسة للاستغلال. وقال ان هذا الواقع الدولي يفرض على النقابيين تطوير مهارتهم من ناحية وتمتين علاقات التضامن الدولي من ناحية أخرى. ولذلك فان برنامج الشراكة الثلاثي يعتبر على غاية من الأهمية. وتحدث الأخ الشفي عن واقع المرأة في الاتحاد مشيرا إلى تطور المنظومة القانونية للاتحاد العام التونسي للشغل في ما يتعلق بضمان تواجد المرأة النقابية في مواقع القرار. وقد مثل ذلك دفعا قويا لتمثيلية المرأة في هياكل الاتحاد. وقال ان الواقع اثبت ان المرأة تمكنت في كثير من الأحيان من تجاوز الحد الأدنى الذي ضمنه القانون عبر التواجد في مختلف الهياكل. وأشار الأخ سمير الشفي إلى موقف الاتحاد العام التونسي للشغل من التطبيع ودعوته الملحة إلى إصدار قانون يجرمه معتبرا ان هذا الأمر يمثل الحد الأدنى الضروري في مساندة نضال شعبنا الأعزل في فلسطين ضد الآلة القمعية الصهيونية. وبيّن أن دور الاتحاد كان مهما في تعبئة الشارع وحشد الشعب التونسي للتعبير عن مساندته للقضية الفلسطينية.

فتح الحدود :

وقال الأخ الحزامي انه مع تقدم برنامج الشراكة كلما تبرز أهميته وتأثيره العميق على الوقع النقابي في القطاع خاصة في ما يتعلق بدعم القدرات النقابية عبر التكوين الدائم والمتنوع والعميق. وقال الاخ الحزامي ان الوضع في القطاع شهد عدة صعوبات نتيجة الأزمة المرتبطة بجائحة الكوفيد-19، غير ان الدور الكبير الذي قامت به مختلف هياكل القطاع مكنت من تجنب سيناريوهات سيئة جدا. وقال ان الجهد قد انصب على ضمان حقوق العمال مع تامين استمرارية المؤسسات. وقال ان الوضع الآن يشهد نوعا من الاستقرار النسبي غير انه غير كاف وعبر الحزامي عن أمله في ان تؤدي موجة التلقيح إلى انهاء فترة غلق الحدود مؤكدا ان فتح الحدود وخاصة الأوروبية من شانه ان يعيد للقطاع نسقه العادي.

تثمين وتواصل :

وثمن السيد إميل ليسر ما أنجز  في إطار برنامج الشراكة معتبرا أن قطاع النسيج يمثل شريكا مهما نظرا لأهميته الاقتصادية ولأهميته على مستوى التشغيل. وأكد في هذا الصدد تواصل بنامج الشراكة خلال الفترة المقبلة. وقال ان مساندة العمل النقابي هو من صميم دور منظمة فريدريش ايبارت خاصة مع من يتقاسمون معها نفس قيم الحرية والعدالة والديمقراطية ولمساواة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى