أنشطة الجامعة

الجامعة العامة تطرح خطتها للمفاوضات بناء على معطيات علمية

 

عرفت 12 بالمائة من الشركات العاملة في قطاع النسيج والملابس والجلود والأحذية الغلق النهائي بسبب جائحة الكوفيد-19 في حين اضطرت حوالي 7.2 بالمائة من الشركات إلى الغلق المؤقت. وذلك وفق ما جاء في دراسة حول قطاع النسيج أعدتها الجامعة العامة للنسيج في إطار الشراكة مع الاتحاد الدولي للصناعات و فريدريش ايبارت.

و تم عرض ابرز النتائج الواردة في الدراسة خلال لقاء بين الجمعة وشركائها يوم 10 جوان 2021. وقد حضر هذه الندوة الأخ الحبيب الحزامي الكاتب العام للجامعة العامة للنسيج وعدد من أعضاء الجامعة العامة وممثلين عن منظمة فريدريش ايبارت كما حضرها عن طريق تقنية الزوم الأخ احمد كامل سكرتير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الدولي للصناعات.

 

التسريح والإغلاق :

وجاء في الدراسة التي أعدها خبراء الاتحاد العام التونسي للشغل أن 30.1 بالمائة من الشركات المذكورة قامت بطرد العمال خلال سنة 2021. وقد تفاوتت نسبة التسريح من 01 إلى 100 بالمائة. وعرفت 84.7 بالمائة من مؤسسات القطاع انخفاضا في رقم معاملاتها. ويبدو أن تدخل الطرف النقابي وجهده في علاج الأمور عبر التفاوض والدفاع عن حقوق العمال والسعي إلى الإبقاء ديمومة المؤسسات قد أدى إلى تجنب حملات تسريح قد تكون واسع واشمل. وبينت الدراسة أن خطر الإغلاق مازال يهدد 62.4 بالمائة من نتيجة عدم تحسن الأوضاع العالمية ونتيجة لعدة ظروف اقتصادية أبرزها استمرار غلق الحدود ما حركة تنقل البضائع والأفراد خلال النصف الأول من سنة 2021. وشهد الاجتماع اثر عرض ابرز النتائج الوردة في الدراسة نقاشا حول ابرز ما جاء فيها.

 

 

 

محورين للعمل :

وقال الأخ حبيب الحزامي أن هياكل القطاع في حاجة إلى معرفة حقائق ومعطيات علمية وبين أن الدعوة إلى انجاز هذه الدراسة نبع من حاجة القطاع إلى مزيد فهم الأوضاع الداخلية للقطاع وتشريح الحقائق وفهمها من اجل إيضاح الصورة أمام هياكل القطاع لاتخاذ الخطوات المناسبة ونوه الأخ الحزامي بالجهد المبذول مشيرا إلى أن الدراسة عنصر مهم في بناء تصورات الجامعة وخططها خلال المرحلة المقبلة. وأشار الأخ الكاتب العام ان خطط عمل الجامعة في الملحة المقبلة يرتكز على محورين أساسيين، وهما تقديم البدائل والتصورات حول القطاع في علاقة بسلطة الإشراف وخاصة وزارة الصناعة. والمفاوضات الاجتماعية التي ستكون على عدة أصعدة منها الداخلي مع الغرف ومنها الخارجي مع المؤسسات المتعددة الجنسيات وتحدث الأخ الكاتب عن أن الجامعة لديها وجود في حوالي 25 بالمائة من مؤسسات القطاع وانه سيعمل على أن يصبح التواجد في جل مؤسسات القطاع بما يمكنه من مزيد التأثير ومزيد خدمة مصلحة العمال.

توسيع العمل :

ومن جهته اعتبر الأخ احمد كامل أن الدراسة عمل ممتاز بالنسبة للأهداف المرسومة لها وبين أن جملة الأرقام المقدمة تعطي فكرة أوضح عن القطاع وتقدم مادة مهمة للجامعة ولشركائها لتطوير خططها. واعتبر أنه يمكن تطوير الدراسة في اتجاه رؤية اشمل للقطاع تأخذ في عين الاعتبار الوضع الإقليمي والدولي ومختلف الفاعلين فيه وقال أن الاتحاد الدولي للصناعات مستعد للعمل على ما بعد الدراسة.

طارق السعيدي

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى