أنشطة الجامعة

في ندوة تكوينية حول الحماية الاجتماعية

الوضع مخيف والأزمة السياسية عطلت إنقاذ الاقتصاد

انتقد الأخ حبيب الحزامي الكاتب العام للجامعة  العام للنسيج والملابس والجلود والأحذية أداء الرئاسات الثلاثة معتبرا ان انشغال مكونات الحكم بالتجاذبات السياسية ألهاها عن مهمتها الأساسية في حماية صحة التونسيين وإنقاذ اقتصادهم. وقال الحزامي خلال افتتاح الندوة التكوينية حول الحماية الاجتماعية المنعقدة من 01 إلى 03 جويلية 2021 ان الوضع العام لا يسهل عملية إنقاذ الاقتصاد التونسي عبر استرجاع نسق النشاط. وتنعقد هذه الندوة في اطار البرنامج الثلاثي بين الجامعة العامة للنسيج والاتحاد الدولي للصناعات بدعم من منظمة فريدريتش ايبارت.

انفراج ولكن :

وبيّن أن الوضع في قطاع النسيج كان مرشحا للتحسن بشكل كبير لولا الوضع الاقتصادي والصحي المتأزم. وشرح الأخ الكاتب العام أن الجامعة العامة علمت من خلال شركائها الدولية في إطار لجان الاتحاد الدولي للصناعات أن الوضع الاقتصادي في أوروبا يتجه نحو الانفراج خاصة بعد فتح الحدود و رفع القيود عن حركة السلع. وأشار الأخ الحزامي إلى انه كان من المتوقع ان تنطلق عملية الإنتاج خلال هذا الشهر ولكن الوضع الصحي العام والوضع الاقتصادي حالا دون تمكن الشركات الناشطة في تونس من ذلك. وقال ان الوضع أصبح الآن ضبابيا ومخيفا  اجتماعيا واقتصاديا مؤكدا ضرورة ان تتحمل السلطة مسؤولياتها في دفع الاقتصاد عبر توفير الحد الأدنى من المناخات. وتحدث الأخ الكاتب العام عن واقع الضمان الاجتماعي في القطاع الخاص مؤكدا جهد مختلف هياكل القطاع في حماية حقوق العمال وشدد على الجهد الذي بذلته النقابات مكنت من حماية العمال وضمان حقوقهم. وبين الأخ الحزامي ان النقابات الأساسية كان تعمل في ظل معادة صعبة وهي حماية حقوق ومكتسبات العمال من ناحية وضمان ديمومة المؤسسة من ناحية أخرى.

حقوق العمال :

وتحدث الإخوة النقابين المشاركون في أشغال الندوة حول محاولات عدد من الأعراف الالتفاف على القانون وتسريح العمال بشكل غير قانوني لا يضمن حقوقهم المترتبة عن التسريح خلال الأزمة الناتجة عن الكوفيد-19. وبيّنوا ان القانون في المجمل منحاز لصالح الأعراف مع ذلك فان الكثير منهم لا يلتزمون بتطبيقه. وبيّن عدد من الإخوة النقابيين ان واقع الحماية الاجتماعية في القطاع الخاص يشكو الكثير من النقائص التي لا ترتبط فقط بالأزمات الاقتصادية بل تمثل حالة دائمة. وكان الإخوة النقابيون قد تابعوا تكوينا مفصلا ومعمقا حول الضمان الاجتماعي ومختلف أشكال وحالات التسريح والطرد والحقوق المترتبة عنه قانونيا وهو ما أثرى من معارفهم في مجال الحماية الاجتماعية.

 

طارق السعيدي        

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى