أنشطة الجامعة

الجامعة العامة للنسيج تشارك في مجلة ألمانية حول الحوار الاجتماعي

أصدرت الغرفة التونسية الألمانية للصناعة و التجارة عددا خاصا من مجلة حول الحوار الاجتماعي. وقد شاركت الجامعة العامة  للنسيج والملابس والجلود والأحذية في محتوى المجلة المذكورة من خلال مقال حول تجربة الحوار الاجتماعي في قطاع النسيج قدمه الأخ الحبيب الحزامي الكاتب العام للجامعة العامة.

 

إطار عام :

وتم خلال المقال بسط مفهوم المفاوضات والقوانين المنظمة لها في التشريعات القانونية الدولية من خلال الاتفاقيات الدولية وخاصة الاتفاقيات عدد 87 و98 و154. كما الأخ الحزامي لمحة عن واقع المفاوضات الاجتماعية  بين مخاطر التي تتهدد المفاوضات الجماعية والمرتبطة أساسا بضعف التشريعات وباخلالات التطبيق خاصة في ظل تجاهل الحكومة لتفعيل مختلف اتفاقياتها مع منظمة العمل الدولي.

الحوار الاجتماعي :

وتحدث الأخ الحزامي عن دور الاتحاد العام التونسي للشغل في فرض الحق النقابي في الدستور، وفي إنشاء العقد لاجتماعي تشكيل مجلس الحوار الاجتماعي في تونس الذي وقع إمضاؤه من طرف الحكومة والاتحاد العام التونسي للشغل واتحاد الأعراف بحضور الأمين العام لمنظمة العمل الدولية في 14 جانفي 2013. مؤكدا ان المفاوضات الجماعية تخضع إلى موازين القوى حيث تضعف بشكل كبير في القطاعات التي تكون فيها التمثيلية النقابية ضعيفة آو في القطاع التي تعتمد على التشغيل الهش. وقال ان هناك الكثير من الأعراف ممن يرفضون ثقافة الحوار.

أزمة الكوفيد-19 :

وتحدث الأخ الحزامي في المقال عن واقع قطاع النسيج خاصة بعد جائحة الكوفيد-19  التي أدت إلى قيام 42 بالمائة من المؤسسات بتسريح 30 بالمائة من العمال. وبين خطة الجامعة العامة للنسيج والملابس والجلود والأحذية في مواجهة هذا الوضع الصعب. حيث جعلت في أولوياتها دفع الحوار مع الأعراف من اجل ضمان حقوق العمال خلال عمليات التسريح خاصة في المؤسسات العالمية. كما انخرطت في حوار على صعيد دولي مع الماركات

العالمية وذبك بفضل دعم الاتحاد الدولي للصناعات. وتحدث الأخ الحبيب الحزامي في المقال عن برنامج الشراكة بين الجامعة العامة للنسيج والاتحاد الدولي للصناعات بدعم من فريدريش ايبارت وهو ما مكن من دعم عدد المنتسبين وتطوير القدرات النقابية وحسن الإحاطة بالشباب من اجل تفعيل الحوار الاجتماعي على مستوى المؤسسات.

السعيدي

 

 

السعيدي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى