أنشطة الجامعة

الصحة والسلامة المهنية محور أساسي في عمل هياكل القطاع

 قال الأخ الحبيب الحزامي الكاتب العام للجامعة العامة للنسيج والملابس والجلود والأحذية ان الجامعة اختارت منذ سنة 2018، التركيز على جوانب الصحة والسلامة المهنية وذلك لوعيها العميق بأهمية حماية صحة العمال في قطاع يعرف ظروف عمل خطرة.

وشرح الأخ الحزامي أن القطاع يرتكز في اغلب نشاطاته على استعمال مواد كيميائية سامة تهدد خطر العمال، فضلا عن اضطرارا العمال إلى الجلوس يوميا لساعات طويلة  أمام الآلات وهو ما يولد مشاكل صحية متعددة.

وبيّن خلال ندوة حول الصحة والسلامة المهنية المنعقدة من 22 إلى 24 جوان 2020، ان  ظروف العمل التي تفرضها طبيعة العمل في القطاع تستوجب الحرص على توفير كل شروط حماية صحة العمال وأرواحهم باعتبارها رأس مالهم  الوحيد. وقال ان الجامعة أحرزت تقدما منذ انطلاق تنفيذ برنامج الشراكة عبر تقديم تكوين في مجال الصحة والسلامة المهنية وهو عزّز القدرة على تمييز النقائص في جوانب الصحة والسلامة في المؤسسات وعلى تحديد الإجراءات الضرورية لتجاوزها.

 وشرح ان الإخوة النقابيين الذين تابعوا التكوين يمكنهم الآن مراقبة شروط الصحة والسلامة داخل المؤسسة.

وقال الحزامي أن الجامعة خصصت لجنة ضمن لجان برنامج الشراكة الخمس للصحة والسلامة وذلك بقصد تعميم التكوين في الجهات وتعميم الفائدة الحاصلة من التكوين ونقله إلى الهياكل القاعدية في الجهات. وقد شهدت الندوة حضور الأخت ليلى الشعري نيابة عن السيد طوماس ابسماير مدير مشروع الحوار الاجتماعي بمنظمة فريدريش ايبارت التي قدمت لمحة عن واقع الشراكة بين المنظمة والجامعة العامة للنسيج والملابس والجلود والأحذية. كما قدمت بسطة عن أهداف فريدريش ايبارت وعلاقاتها بالمنظمات النقابية العالمية.

وقال المشاركون في الندوة  أن أزمة الكوفيد-19 أثبتت مدى أهمية المراهنة والاهتمام بجوانب الصحة والسلامة المهنية وقالوا أن المؤسسات التي كانت حريصة على توفير شروط السلامة لم تجد صعوبات في القيام بالإجراءات الضرورية لحماية العمال والمؤسسة من جائحة الكورونا في حين أن المؤسسات التي لا تعترف بشروط الصحة والسلامة المهنية وجدت صعوبات في حماية عمالها و في مواصلة النشاط.

وتم خلال الندوة الحرص على تطبيق شروط الصحة والسلامة المهنية من اجل تقديم المثال على إمكانية تواصل النشاط والعمل  مع توفير الحماية من انتشار عدوى فيروس الكورونا.

طارق السعيدي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى